السيد هاشم البحراني

151

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

ابن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد الأسدي عن أبي الحسن العبدي عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال : سئل جابر بن عبد الله الأنصاري عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : ذاك خير خلق الله من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين ، إن الله عز وجل لم يخلق خلقا بعد النبيين والمرسلين أكرم عليه من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والأئمة من ولده بعده . قلت : ما تقول فيمن يبغضه وينتقصه ؟ فقال : لا يبغضه إلا كافر ولا ينتقصه إلا منافق ؟ قلت : فما تقول فيمن يتولاه ويتولى الأئمة من ولده بعده ؟ فقال : إن شيعة علي والأئمة من ولده هم الفائزون الآمنون يوم القيامة ، ثم قال : ما ترون لو أن رجلا خرج يدعو الناس إلى ضلالة من كان أقرب الناس منه ؟ قالوا : شيعته وأنصاره . قال : فكذلك علي ( عليه السلام ) بيده لواء الحمد يوم القيامة أقرب الناس منه شيعته وأنصاره ( 1 ) . والروايات في ذلك كثيرة تقدم منها في الأبواب السابقة وما ذكرناه فيه كفاية إن شاء الله تعالى .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 586 ح 807 المجلس 75 ح 4 .